The walls وراء الأسوار

diegoencantado

IMG_0301أصبح لقهوة الصباح مذاقاً لا مثيل له !

سطعت أشعة الشمس على غرفة المعيشة وأنارت إليسون منزلنا و حياتنا بقدومها، إن وجودها معنا مرة أخرى جعلني أدرك كم كنت مشتاقا لها؛ فقد بدت الأشهر الثلاث الماضية كالكابوس الذي صحوت منه لتوي !

استيقظ الأولاد من النوم، وامتلأت قلوبهم فرحاً برؤية والدتهم! ضممنا بَعضُنَا نحن الأربعة مشكلين عصبة صغيرة لا يمكن فصلها.

حان وقت المدرسة ! لكن قررنا عدم الذهاب، فاليوم هو يوم تعويض القبلات و الأحضان التي اشتقنا لها من ماما !

في عطلة الأسبوع، كان سالم الصغير لا يقوى على فراق أمه، و بات يلاحقها متتبعا خطواتها من مكان لآخر خشية أن تغيب عنه و لا يراها مرة أخرى!

بينما كنت أشرب قهوتي، نظرت عبر النافذة إلى أشجار النخيل التي كانت تحجب السور العالي المغطى بالأسلاك الشائكة و الذي يفصلنا عن العالم الخارجي. ذكرتني لبرهة بالسور الخشبي الذي يحيط حلبة مصارعي الثيران، وقد بُنيَ بهذه الطريقة ليحتموا خلفه من غضب الثيران الهائجة عند مصارعتها. إن من أهم صفات مصارعي الثيران هي الشجاعة، وفي حالتي فإن الشجاعة مهمة لإعطائي القدرة على ترك هذا المكان الآمن و مواجهة العالم الآخر بالطرف المقابل من السور. لكن لأكن صادقاً، أنه لأمر صعب أن…

View original post 671 كلمة أخرى

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s